البَيئة

العوامل المؤثرة على علاقة الإنسان بالبيئة هناك عدة عوامل مسؤولة عن تغيير علاقة الإنسان بالبيئة وهي:

السكان يتعدى مفهوم التنمية البشرية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية إلى استخدام الإنسان للموارد الطبيعية وتأثيرات ذلك على البيئة، لذلك فقد كان للنمو السكاني السريع آثار بيئية وإنمائية خطيرة،

وقد تم تجاهل العديد من هذه الآثار نتيجة للتطور السريع والتقدم التكنولوجي، لذلك كان من الضروري الاهتمام بديموغرافيا السكان، وأنماط الاستهلاك السكاني، والعادات الثقافية للسكان، ومستوياتهم التعليمية، لاتخاذ إجراءات متكاملة لحل المشكلات البيئية.

التنمية تسبب التنمية بالتزامن مع زيادة عدد السكان العديد من التغييرات؛ فهي تزيد من الحاجة للزراعة لتلبية الاحتياجات الغذائية

وزيادة إنشاء مراكز للعمل والتوظيف لتحسين ظروف السكان، والحاجة إلى تعزيز قطاع النقل، وزيادة المرافق الصحية والتعليمية.[٧]

استهلاك الموارد الطبيعية تختلف أنواع وكميات الموارد الطبيعية بين دول العالم، كما تختلف درجة استهلاك هذه الموارد من مكان لآخر، فبعض الدول تصدر المواد الخام وتستورد المنتجات المصنّعة منها

المخاطر الصحية يتسبب تلوث الهواء والمياه بأمراض ومخاطر صحية للكائنات الحية، وقد يتأثر الإنسان بهذه المخاطر الصحية بدرجات مختلفة بحسب اختلاف البيئات؛

وهذا يعرّض البيئة للضرر نتيجة اسنتزاف مواردها، وبعضها تستخدم هذه المواد الخام في الصناعة، لتسبب التلوث الصناعي للبيئة.[٧] كما تؤدي عملية معالجة المواد الخام وتصنيعها إلى مشكلات بيئية جديّة؛ حيث تحدث تغييرات فيزيائية وبيولوجية في البيئة، وتلوث الموارد الطبيعية لتجعلها غير صالحة كما يحدث عند تلوث التربة، أو المياه، أو الهواء، وقد ينتشر هذا التلوث عبر الهواء الملوث ويضر بالموارد البيئية في مناطق أخرى

الصفحات: 1 2 3 4 5

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ